داود بن محمود القيصري
34
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
مختلفه مربوط بعلوم متعدد كه غرض خاص و معين جامع مثل اين مختلفات است . سرّ كلام و جان سخن در امرى است كه اين اعاظم به حقيقت آن نرسيدهاند و راه را كج نمودهاند و صدر الحكماء آن را بيان فرموده است . و بعد از تقرير مرام شيخ در أسفار و شواهد شرح هدايه اثبات نموده است كه نه در اين مسئله مسامحهيى از اعاظم رخ داده است و نه در كلام شيخ أعظم - ابن سينا - تدافع واقع شده است . نقل و تحقيق ، بحث و تفصيل قال صدر الحكماء مولانا صدر المتألّهين في شرحه على الهداية الأثيريّة : و قد فسروا الأمور العامة تارة بما لا يختص به قسم من اقسام الموجودات التي هي الواجب و الجوهر و العرض ، و هو منقوض بدخول الكمّ المتّصل العارض للجوهر و العرض فان الجسم التعليمى يعرض المادة و السطح يعرض الجسم التعليمى و يعرضه الخط . و كذا الكيف لعروضه للجواهر و الاعراض و تارة بما يشتمل الموجودات أو اكثرها ، فيخرج منه الوجوب الذاتي و الوحدة الحقيقيّة و العليّة المطلقة و أمثالها مما يختص بالواجب . و تارة بما يشمل الموجودات على الاطلاق أو على سبيل التقابل ، بان يكون هو و ما يقابله شاملا لها . و لشموله الأحوال المختصة زيد قيد آخر و هو ان يتعلق بكل من المتقابلين غرض علمي . و اعترض عليه المولى الدّوانى بانّه ان اريد بالمقابلة ما ينحصر في التضاد و التضايف و السلب و الايجاب و العدم و الملكة ، فالامكان و الوجوب